أبو القاسم جنيد الشيرازي

74

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( المزارات أو مزارات شيراز )

للارتفاق « 1 » فمضى على ذلك ثماني سنين ونفر عنّى جميع المريدين فوقفت يوما في حرّ النّهار « 2 » على بعض التّجّار فنظر الىّ نظر الكاشح الحاقد ثمّ نبذ الىّ بدرهم واحد فأخذت ما أعطاني فلمّا مضيت قليلا ناداني فقال انّى قد غلطت في ذاك فاردده الىّ فرددته فأعطاني فلسا واحدا فأخذته بطيب قلبي وما وجدت في نفسي تغيّرا عن ذاك ، فلمّا وصلت إلى خدمة الشّيخ قال لي انّه قد تمّ امرك وارتاضت نفسك ( ورق 42 ) فاجلس لدعوة الخلق إلى اللّه ثمّ البسنى الخرقة ولقّننى الذّكر وأعطاني المقراض ووصّانى بارشاد المريدين ، فجعل اللّه جنابه مقصدا للطّالبين وأشرقت أنواره على كثير من العارفين ، وله أصحاب يهتدون بهديه « 3 » ويقتدون بطريقه ، توفّى في ربيع الآخر سنة تسع وثلاثين وسبعمائة ودفن في بقعته العامرة خلف تربة أبيه « 4 » وكتب على مرقدهما وهو لوالده رحمة اللّه عليهما : تطاير روحي عن مطيّة قالبي * إلى العالم العلويّ شوقا إلى ربّى لعلّ اله العالمين يخصّنى * بنظرة تقديس تؤيّد للقرب

--> ( 1 ) - م : للانفاق ، ( 2 ) - كذا في م ، ب ق : النّار ، - اين نيز معنى درست است ومقصود متكلّم بنابرين مبالغه در گرماى آنروز وتشبيه آن بگرماى آتش بوده ، ( 3 ) - اين كلمه را در ق بضبط قلم بفتح هاء وسكون دال حركات گذارده وهدى باين ضبط بمعنى روش وسيرت وطريقه است ، ولى ميتوان مقيد بضبط اين ناسخ نشده اين كلمه را بهديه بضمّ هاء وفتح دال والف مقصوره خواند كه بمعنى هدايت وراهنمائى ودلالت است قال اللّه تعالى وبهديهم اقتده ، ( 4 ) - شرح‌حالى أزين شخص در شيرازنامه نيافتم ، ولى مزار اين شخص ومزار پدرش صاحب ترجمهء مذكور بلافاصله قبل ( كه چنانكه در متن ملاحظه ميشود قبر هردو بكلّى در يك بقعه ومتّصل بيكديگر بوده است ) بتصريح مرحوم فرصت در آثار العجم هنوز در شيراز موجود است ، رجوع شود بص 461 از كتاب مزبور كه در سنهء 1314 قمري تأليف شده ، - مگر آنكه در اثر اين همه تبديل وتغييراتى كه در اين بيست سال أخير در مزارات وقبرستانهاى قديم إيران بعمل آمده وبسيارى از آنها را محو وتسطيح وبا زمين يكسان كرده‌اند مزار اين دو نفر هم از بين رفته باشد ، بايد از اهالى مطّلع محلّ تحقيق شود .